الاصدقاء
نتمنى أن تجدوا فوق هامات فجرنا
وبين فكرنا الخيالي ما يسركم
ونتمنى لكم إقامة رائعة
في ظلال منتدياتنا الساحرة
ونحن في إنتظار
بديع حرفكم وسحر معانيكم
نحن في شوق جارف
لنرى ما تحملوا من فكر
لتنثروه على صفحات منتدانا
فاطلقوا العنان لقلمكم الخلاب
نحن نرى فيكم نجوماً يوماً ما
ولنا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
وبكل شوق ننتظر
تسجيلكم و مشاركاتكم و إبداعاتكم

الاصدقاء

ملتقي الاصدقاء  
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرئ نفسي أنا مؤسس الموقع ، أمام الله ثم أمام جميع الزوار و الأعضاء ، على ما يحصل من تعارف بين الأعضاء أو الزوار على مايخالف ديننا الحنيف
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أجمل كلام عن الحب
السبت أبريل 04, 2015 3:44 pm من طرف حمادة

» صـــــــــــــــــعــــــــــــــــــــــــــــب
الخميس نوفمبر 13, 2014 3:10 pm من طرف البرازيلى

» سجل حضورك بالصلاه علي النبي
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 2:18 pm من طرف البرازيلى

» سجل حضورك بذكر الله
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 2:17 pm من طرف البرازيلى

» وحشتوني اوووووووووي
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 1:13 pm من طرف البرازيلى

» وحشتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــونى
الجمعة يناير 03, 2014 1:37 am من طرف عادل القدسي

» هل لديك الجرأة للاجابة عن كل هذه الأسئلة؟! أتمنى من الجميع المشاركة
الجمعة يناير 03, 2014 1:34 am من طرف عادل القدسي

» يوم ميلاد احلى الاعضاء
الخميس يناير 05, 2012 8:50 pm من طرف maryam

» هترمى مين؟
الإثنين يناير 02, 2012 11:14 pm من طرف أميرة حبى أنا

» بحبكم يا اصدقاء الموت فقط يفرقنا
الأحد يناير 01, 2012 11:08 pm من طرف اجمل ايام حياتى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الرومانسي الحزين - 4949
 
دمعه حب حزينه - 3329
 
رونة - 2891
 
اجمل ايام حياتى - 1390
 
البرازيلى - 1178
 
دموع الحب - 820
 
elmalak-eltayb - 514
 
ΞМŕ.EgYPTΞ - 474
 
sugerr - 436
 
روح مليانة جروح - 408
 
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
ارشفة الاصدقاء

شاطر | 
 

 الأرض المحترقة‏!‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة حبى أنا
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى 1
نقاط : 328
عدد المساهمات : 216
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 25
4


مُساهمةموضوع: الأرض المحترقة‏!‏   الأحد مارس 13, 2011 1:07 pm



منذ ثلاث سنوات كتبت إليك رسالة من سلسلة رسائل النكد الزوجي التي كنت تنشرها في ذلك الوقت وشكوت لك من تصرفات زوجتي النكيدية التي تجعل حياتي معها غير محتملة وكيف أنها تهوي البكاء في كل مناسبة سواء لمرض أحد أفراد أسرتها أو لأني انتقدتها في شيء عابر من شئون الحياة اليومية‏,‏ فإذا لم تبك تعمدت استفزازي بإجبار طفلتنا علي الصراخ والبكاء بإرغامها علي تناول الطعام قسرا أو بحرمانها من اللعب عقابا لها علي أي خطأ إلي جانب اعتبارها لكل تصرف من تصرفات أهلي تجاهها إهانة لها‏,‏ وبعد كل زيارة منهم لنا تلقني محاضرة في حقوق الزوجة وكيف أن واجب الزوج هو التربص لكل بادرة تشتم منها رائحة الإسادة لزوجته‏,‏ فيهب ممتطيا حصانه وشاهرا سيفه في وجوه أهله إلي آخر ما ذكرته لك في حينه‏,‏ وقد قرأت ردك علي رسالتي ورسائل غيري من الأزواج الذين شاركوا في مسلسل النكد الزوجي‏,‏ فوجدتك بالرغم مما ذكرته في ردودك عن تأثير هذا السحر اللعين للنكد علي الحياة الزوجية تدعوني وغيري من ضحايا النكد الزوجي إلي الصبر والتضحية من أجل أطفال لا ذنب لهم في شيء‏,‏ ومحاولة التكيف مع الأمر الواقع والتقليل بقدر الامكان من أثر هذا السحر اللعين علي الحياة الزوجية‏..‏ الخ‏
لكني رغم اقتناعي بما قلت لم استطع مواصلة الاحتمال وحسمت أمري علي الانفصال عن زوجتي وطلب مني والدها التروي قبل اتخاذ تحملت هذا القرار من أجل طفلتي التي أحبها وتحبني كثيرا لكني سددت أذني عن النصيحة وتم الانفصال وبدأت أبحث عن عروس أخري وأحلم بالسعادة والهناء معها وبعد ستة شهور من الانفصال كنت قد ارتبطت بفتاة أخري رشحتها لي أسرتي وتزوجتها‏,‏ وأملت أن أجد سعادتي وهددء بالي معها‏,‏ وبعد شهرين من الزواج علمت أن مطلقتي قد وضعت طفلي الثاني وأنها كانت قد أخفت عني حملها عند الانفصال لكيلا ترغمني علي العودة إليها مضطرا وأصارحك القول بأن مشاعري لم تتحرك في ذلك الوقت لرؤية وليدي الجديد‏,‏ ربما لأن أمه كانت قد أقامت ضدي دعوي نفقة للطفلين بالرغم من أن والدها ميسور الحال وتصورت‏,‏ كما أقنعني بذلك الجميع أنها تصر علي ملاحقتي بالنكد حتي بعد انفصالنا‏,‏ وتمنيت أن أنسي كل ما جري في حياتي السابقة‏,‏ وأن تعوضني عنه زوجتي الجديدة‏,‏ لكني وجدتها بعد شهور قليلة من الزواج تضيق بمشاكلي وأحزاني‏,‏ ولا تحتمل ظروفي المادية الجديدة التي فرضتها علي الظروف مؤقتا بسبب تكاليف الزواج الجديد‏,‏ ودفع مستحقات الزوجة السابقة‏,‏ بل وجدتها كذلك لا تحتمل أي نقد ولو كان رقيقا لأي تصرف من تصرفاتها‏,‏ وإنما تثور علي ثورة هائلة وتفقد سيطرتها علي لسانها فتوجه لي أفظع السباب ولربما قذفتني كذلك خلال انفعالها بأي شيء تجده أمامها من الأدوات المنزلية‏.‏
وخلال ذلك توفي أبي إلي رحمة الله وأصبحت أمي وحيدة في مسكنها وقبل أن أفكر في فعل أي شيء للتخفيف عنها‏,‏ وجدت زوجتي ترفض باصرار إقامتها معنا ولو لفترة مؤقتة عقب الوفاة وتضعني في حرج شديد أمام اخوتي وأهلي‏,‏ في الوقت الذي جعلت فيه من بيتي أرضا مشاعا لكل أقاربها حتي الدرجة الثالثة يأتون إليه في أي وقت‏,‏ وترحب بهم في كل حين‏,‏ وحرمت بيتي في المقابل علي أهلي‏,‏ ومن يغامر بزيارتنا وتفلت منه ولو علي سبيل المزاح كلمة تعتبرها أساءة لها يكون مصيره الطرد بلا رحمة‏.‏
وتساءلت أين السعادة التي بحثت عنها وهجرت من أجلها زوجتي الأولي وأطفالي؟ وتراكم الإحساس بالمرارة في أعماقي لكني تحملت كل شيء خوفا من الفشل الثاني في الزواج ومن شماتة زوجتي السابقة‏,‏ وفي أحد أيام شهر مضان الماضي توجهت لأحد المساجد الكبري لأداء صلاة التراويح وبكيت في صلاتي وأنا اتذكر طفلتي الحبيبة وطفلي‏,‏ الذي قارب علي العام الأول من عمره ثم هممت بمغادرة المسجد بعد الصلاة فوجدت والد مطلقتي أمامي واتجهت إليه لأحييه فأشاح الرجل بوجهه عني لكني لاحقته وتوسلت إليه بالمكان الطاهر الذي يجمعنا وأيام الشهر الفضيل الذي نعيشه أن يسمح لي برؤية أطفالي وتحملت صابرا جرحه لكرامتي وهو يذكرني بأن الأبناء ليسوا فقط زينة الحياة الدنيا‏,‏ وإنما هم أيضا مسئولية كبري لا يصح التنصل منها أو التخلي عنها ليتحملها عني الآخرون‏,‏ ووافق في النهاية علي أن آراهما وتوجهت معه إلي البيت وشعرت حين رأيتهما بالسعادة والحزن في نفس الوقت السعادة لرؤيتهما والحزن لحرمان نفسي من الاستمتاع بقربهما وملاحظة مراحل نموهما عن قرب وغلب الحزن علي السعادة في قلبي حين رأيت طفلي الجديد وهو يخطو خطواته الأولي وينظر إلي في ترقب وشك ولا يعرفني للأسف‏.‏
ورجعت إلي وكر النكد الحقيقي وحمدت الله حين وجدت زوجتي نائمة‏,‏ وتهيأت للنوم فإذا بالعاصفة تهب علي غير انتظار وإذا بزوجتي تصحون من نومها وتنفجر في بسيل من الكلمات البذيئة لأنني لم استأذنها في التأخر عن العودة للبيت وإذا بها أيضا بها تقذفني بوسادة تطير كالقذيفة وترتطم بوجهي فلم أشعر بنفسي إلا وأنا أنها عليها ضربا بعد أن نفد صبري‏,‏ وطلقتها‏..‏ ووضعت النهاية المخزية لهم السعادة والابتعاد عن النكد الزوجي‏..‏ ووافقت علي تسليمها أثاثها وديا علي ان تبقي في البيت الي حين انتهاء عدتها‏,‏ وتسلم والدها أثات ابنته ومزق امامي قائمة المنقولات‏,‏ وتركت لها البيت وانفردت بنفسي ورجعت أتساءل عما فعلت بنفسي وحياتي‏,‏ فلم يمض أسبوعان حتي فوجئت بالزوجة الثانية وقد أقامت ضدي دعوي تبديد لأثاث الزوجية‏..‏ واكتشفت بعد فوات الأوان أن القائمة التي مزقها الأب لم تكن القائمة الأصلية‏,‏ وحاولت بالرغم من ذلك التفاهم معها وديا لتجنب الوقوف امام المحاكم فكان ثمن تنازلها عن هذه الدعوي هو ان ادفع لها مرة اخري ثمن الأثاث الذي تسلمته بالفعل تأديبا لي علي ما فعلت وراحت اسرتي تلح علي في اعادتها الي عصمتي لكي تتنازل عن دعوي التبديد بلا شرط لكني رفضت ذلك وآثرت ان افترض المال لأسدد ليها المبلغ المطلوب‏,‏ ولم تكتف سامحها الله بذلك وانما اصرت عند انتهاء عدتها دون ان اعيدها لعصمتي علي الا تترك البيت الا بعد الحاق كل ما تستطيع من ضرر بالشقة قبل مغادرتها من اتلاف للجدران الي تكسير النوافذ وأطقم الحمامات إلخ‏..‏ ورجعت الي البيت فوجدته خرابا‏..‏ وفي غمار ذلك تلقيت من عملي انذارا بالاستغناء عني اذا لم ارجع الي سابق انضباطي والتزامي بمواعيد العمل‏,‏ بعد ان كثرت ايام غيابي بسبب هذه الظروف‏,‏ وبعد انتهاء العاصفة وجدتني افكر في زوجتي السابقة وعيو بها التي دفعتني لإنهاء حياتي معها‏,‏ وبنظرة عادلة هذ المرة للعيوب المزايا‏,‏ وجدت انها اذا كانت تبكي كثيرا لأي شئ او لمرض احد ذويها‏,‏ فقد كانت علي الناحية الأخري تجلس علي الأرض الي جواري اذا اصابني بعد عابر وان كنت اراه قسوة من جانبها علي طفلتنا كان سببه الخوف عليها ورغبتها في توجيهها الي الصواب وما كنت اسمعه من شكوها من اهلي وثورتها علي تصرفاتهم معها لم يكن يتجاوز في النهاية حدود الكلام والغضب المؤقت‏,‏ ثم ما كان اسهل ارضائها بعد ذلك بأقل كلمة اعتذار مني ولو كانت ساخرة‏,‏ فضلا عن انها لم تحرجني امامهم مرة احدة ولم تتعمد اهانتهم في بيتي او طردهم منه كما فعلت زوجتي الثانية بل كانت بالرغم من كل خلافاتها معهم توصيني بالبر بهم وصلة رحمهم‏,‏ حتي توقفها مني بعد انفصالنا لم يتجاوز الرغبة المشروعة في ا لحصول علي حق اطفالي مني واشعاري بمسئوليتي عنهم لكنها لم تتعمد ابدا ايذائي او الافتراء علي ظلما كما فعلت الزوجة الثانية وبعد تفكير طويل رغبت في إصرار في استعادتها والاعتذار لها‏,‏ عن كل ما جري وسعيت اليها آملا في ان تكون الأيام قد علمتنا نحن الاثنين درسها القاسي‏,‏ لكنها رفضت مقابلتي وذكرني والدها حين فاتحته برغبتي في استعادة ام اطفالي برسالتي التي ارسلتها اليك ونشرتها في حينها وما ذكرته فيها عن ابنته فقررت ان ا كتب اليك مرة اخري ليس فقط لكي تقنعها بالعودة الي وانما ايضا لكي ارفع عنها الظلم الذي ظلمته لها في رسالتي السابقة اليك وارجو الا تبخل علي بمساعيك الحميدة هذه المرة ايضا لإقناعها بالعودة الي بدء صفحة جديدة من حياتنا لأنني في اشد الحاجة اليها الآن لكي اتجاوز محنتي‏..‏ وارجو ان تصفح هي عني ويكفيها انني قد عرفت بالتجربة القاسية النكد الحقيقي المدمر خلال زواجي الثاني والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته‏.‏

: ‏««‏ولكاتب هذه الرسالة اقول‏»»‏
ليس لدي الكثير مما اقوله لك تعقيبا علي رسالتك هذه سوي انها تقدم لنا مثلا جديد الآفة الانسان لأن القديمة في كلمة الصبر علي ما يشكو منه ولو كان هينا بسيطا‏,‏ ولميلة العريزي للرثاء لنفسه واعتبارها ضحية للآخرين عن طريق تضخم عيوبهم وابراء النفس من كل شبهة عيب او خطأ من جانبه في حقهم‏.‏
لقد تعجلت يا سيدي هدم اسرتك الأولي وحرمان طفلتك الصغيرة منك ومن حقها عليك في ان تحيا حياه عائلية مستقرة‏,‏ لغير اسباب جدية تجعل من الانفصال عن زوجتك الخيار الصعب الذي لا بديل له‏,‏ ولا مفر منه‏.‏
فكيف كان جزاء؟
لقد اثبتت لك التجربة العملية ان كل ما شكوت منه مما اعتبرته من عيوب زوجتك الأولي كان من الممكن احتماله والتجاوز عنه او علاجه وفهم دوافعه واسبابه واستجلاء النيات الطيبة وراءه‏,‏ وكما اثبتت لك التجربة ايضا والأشياء تعرف بأضدادها‏,‏ انه لا وجه للمقارنة بين مانسبته الي زوجتك الأولي من عيوب وأخطاء وما تجرعت آلامه ومرارته الحقيقية مع زوجتك الثانية‏,‏ فحتي ما اعتربته ملاحقة لك بالنكد من جانب زوجتك الأولي بعد انفصالك عنها لم يكن اكثر من سعي مشروع للحصول علي حق عادل لطفليك عليك‏,‏ ولا يغير من مشروعية هذا الحق شيئا أن يكون والدها ميسور الحال أو غير ميسور‏,‏ لأن الحق لا يتقرر بمدي احتياج الإنسان إليه وإنما بمشروعيه هذا الحق من الأصل أو عدم مشروعيته‏.‏ ولو كانت زوجتك الأولي قد رغبت حقا في ملاحقتك بالنكد بعد انفصالك عنها لما تعففت عن إبلاغك بحملها الثاني لكيلا تكون عودتك إليها إذا رغبت فيها اضطرارية وليست إرادية‏.‏
بل إني لأري أن شرف خصومتها لك بعد الانفصال وعدم ادعائها عليك بباطل قد كشف عن معدنها الأصيل‏,‏ وحقيقة القيم الأخلاقية السائدة في محيطها العائلي‏,‏ ذلك أن الفضلاء حقا هم من لا يخرجهم الخلاف والغضب عن التزامهم بالعدل والفضل مع الآخرين ولو آذاهم هؤلاء الآخرون وافتروا عليهم السوء‏.‏ فالخلاف هو محك الأخلاقيات الحقيقية للإنسان وليس الرضا والوفاق‏.‏
وفي ذلك يقول الشاعر‏:‏
من يدعي الحلم أغضبه فتعرفه ...................... لا يعرف الحلم إلا ساعة الغضب

ويقول الإمام ابن حزم الأندلسي‏:‏
أفعال كل امرئ تنبني بعنصره .................... والعين تغنيك عن أن تطلب الأثر

فقارن إذن نبل خصومة زوجتك الأولي لك بعد الانفصال‏..‏ بفحش خصومة زوجتك الثانية لك عند الخلاف خلال الحياة الزوجية بينكما‏..‏ وبعد انتهائها‏,‏ حيث لم تكتف باسترداد أثائها وإنما استأدتك ثمنه أيضا بالباطل وتحت سيف التهديد بالسجن قضية التبديد‏..‏ ولم يشف ذلك وحده غليلها فاتبعت معك سياسة الأرض المحترقة التي كانت تتبعها جحافل التتار حين تحرق القري برمتها قبل الجلاء عنها لكيلا يجد الخصوم فيها الأخضر ولا اليابس عند دخولها‏..‏
فإذا كان الأفضل دائما هو ألا يحتاج الإنسان لأن تطحنه التجربة القاسية لكي يعرف اقدار الآخرين ويعترف لهم بفضائلهم‏,‏ فإن ما يتعلمه المرء من جحيم التجربة قد يكون في كثير من الأحيان أعمق أثرا في حياته وأفكاره‏..‏ لأنه قد دفع ثمنا غاليا لما اكتسبه من حكمة وفهم للحياة‏,‏ ويبقي بعد ذلك أن أناشد زوجتك الأولي وأم طفليك الصغيرين ألا تغلق أبواب الرجاء في وجهك‏..‏ وألا تسمح لغضبها المشروع لكرامتها بأن يحجب عنها رحمتها بطفليها وعدلها معهما الذي يفرض عليها ألا تعاقبهما بخطأ أبيهما وتحرمهما من حقهما في الحياة الطبيعية بين أبويهما‏..‏ وكم من ازواج وزوجات اعترضت حياتهم مثل هذه المحنة‏..‏ فلم تمنع إعادة اجتماع شملهم مرة أخري ومواصلة رحلة الحياة بينهم إلي النهاية المقدورة لها‏..‏
فإذا كانت في حاجة إلي ترضية واعتذار كافيين‏..‏ فلا تتردد في تقديمهما إليه‏..‏ واصبر علي رفضها للعودة إليك بعض صبرك علي أذي زوجتك الثانية لك‏,‏ لأن لكل إنسان كرامته في النهاية ومن حق المظلوم أن يسترضيه ظالمه ويصبر عليه حتي تشتفي نفسه من مرارتها ويصبح مستعدا للصفح والنسيان فا ذهب إليها ياسيدي مرة ثانية وثالثة‏..‏ ولا تتوهم أن مجرد إبداء رغبتك في عودتها إليك بعد كل ما جري كاف لأن يذيب المرارة التي ترسبت في أعماقها‏..‏ وإنما واصل السعي لاستردادها بلا كلل‏..‏ وتمثل بقول الشاعر‏:‏

إذا كان ذنبي كل ذنب فإنه ......................... محا الذنب كل المحو من جاء تائبا

وما أحسب إلا أنها سوف تصفح وتنسي بعد حين‏..‏ لأن المعدن الأصيل الذي تبدي في الخلاف فلم يسمح لها الافتراء عليك بباطل‏,‏ سوف يتجلي أكثر وأكثر حين تلمس صدق ندمك علي إساءتك السابقة لها وحين تغلبها أمومتها الحانية لطفليها علي مشاعرها فترحج لديها سعادتهما وأمانهما علي كل شيء بإذن الله‏
.‏

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أميرة حبى أنا
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى 1
نقاط : 328
عدد المساهمات : 216
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 25
4


مُساهمةموضوع: رد: الأرض المحترقة‏!‏   الأحد مارس 13, 2011 1:14 pm

عذرا ولكنى احب هذا الكاتب العظيم وهو عبد الوهاب مطاوع
واتمنى ان ينال اعجابكم
وتقبلوا مرورى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الرومانسي الحزين
Admin
Admin
avatar

ذكر 1
نقاط : 5924
عدد المساهمات : 4949
التقييم : 7
تاريخ التسجيل : 28/05/2010
الموقع : momen_201096
10


مُساهمةموضوع: رد: الأرض المحترقة‏!‏   الأحد مارس 13, 2011 4:49 pm

انا سمعت عن الكتاب ده

بس مش قريت فيه قبل كده

بحييكي علي اختيارك

وان شاء الله ابداعك ونشاطك يستمر

تقبلي مروري وتحياتي

دومتي بود والف خير





*.*.*.*.*.*.*. التوقيع .*.*.*.*.*.*.*




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://friends100.own0.com
أميرة حبى أنا
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى 1
نقاط : 328
عدد المساهمات : 216
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 25
4


مُساهمةموضوع: رد: الأرض المحترقة‏!‏   الأحد مارس 13, 2011 10:09 pm

ان شاء الله ابقى انزل السيرة بتاعتة قريب علشان نبقى اتعرفنا على كاتب عظيم من كتاب مصر الحبيبة
ومشكور
وتقبل مرورى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأرض المحترقة‏!‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاصدقاء :: friends 4 ever :: الادب والشعر :: ♥ஓ♥ القصص والروايات ♥ஓ♥-
انتقل الى: