الاصدقاء
نتمنى أن تجدوا فوق هامات فجرنا
وبين فكرنا الخيالي ما يسركم
ونتمنى لكم إقامة رائعة
في ظلال منتدياتنا الساحرة
ونحن في إنتظار
بديع حرفكم وسحر معانيكم
نحن في شوق جارف
لنرى ما تحملوا من فكر
لتنثروه على صفحات منتدانا
فاطلقوا العنان لقلمكم الخلاب
نحن نرى فيكم نجوماً يوماً ما
ولنا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
وبكل شوق ننتظر
تسجيلكم و مشاركاتكم و إبداعاتكم

الاصدقاء

ملتقي الاصدقاء  
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرئ نفسي أنا مؤسس الموقع ، أمام الله ثم أمام جميع الزوار و الأعضاء ، على ما يحصل من تعارف بين الأعضاء أو الزوار على مايخالف ديننا الحنيف
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أجمل كلام عن الحب
السبت أبريل 04, 2015 3:44 pm من طرف حمادة

» صـــــــــــــــــعــــــــــــــــــــــــــــب
الخميس نوفمبر 13, 2014 3:10 pm من طرف البرازيلى

» سجل حضورك بالصلاه علي النبي
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 2:18 pm من طرف البرازيلى

» سجل حضورك بذكر الله
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 2:17 pm من طرف البرازيلى

» وحشتوني اوووووووووي
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 1:13 pm من طرف البرازيلى

» وحشتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــونى
الجمعة يناير 03, 2014 1:37 am من طرف عادل القدسي

» هل لديك الجرأة للاجابة عن كل هذه الأسئلة؟! أتمنى من الجميع المشاركة
الجمعة يناير 03, 2014 1:34 am من طرف عادل القدسي

» يوم ميلاد احلى الاعضاء
الخميس يناير 05, 2012 8:50 pm من طرف maryam

» هترمى مين؟
الإثنين يناير 02, 2012 11:14 pm من طرف أميرة حبى أنا

» بحبكم يا اصدقاء الموت فقط يفرقنا
الأحد يناير 01, 2012 11:08 pm من طرف اجمل ايام حياتى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الرومانسي الحزين - 4949
 
دمعه حب حزينه - 3329
 
رونة - 2891
 
اجمل ايام حياتى - 1390
 
البرازيلى - 1178
 
دموع الحب - 820
 
elmalak-eltayb - 514
 
ΞМŕ.EgYPTΞ - 474
 
sugerr - 436
 
روح مليانة جروح - 408
 
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
ارشفة الاصدقاء

شاطر | 
 

 الاعجاز العددي في سوره الفاتحه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرومانسي الحزين
Admin
Admin
avatar

ذكر 1
نقاط : 5924
عدد المساهمات : 4949
التقييم : 7
تاريخ التسجيل : 28/05/2010
الموقع : momen_201096
10


مُساهمةموضوع: الاعجاز العددي في سوره الفاتحه   الثلاثاء فبراير 15, 2011 3:56 pm

مقدمة

الحمد
الله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمي محمد وعلى آله وصحبة
وسلَّم. هكذا أسرار كتاب الله تعالى، لا تنقضي عجائبه، ولا نهاية لإعجازه.
فهو المعجزة المستمرة لكل زمان ومكان. واليوم ونحن نعيش عصر التكنولوجيا
الرقمية تتجلى معجزة القرآن بلغة العصر الأرقام لتكون شاهداً على صدق كلام
الحق عزَّ وجلَّ، ودليلاً على أن القرآن لم يُحرَّف. وبرهاناً مادًّيا
على أن الله سبحانه وتعالى قد رتب حروف كتابه بشكل لا يمكن لبشرٍ أن يأتي
بمثله.


ودليلنا إلى هذا النوع الجديد من الإعجاز هو أول سوره في القرآن وهي أعظم سوره
وهي أمُّ القرآن، لنكتشف فيها توافقات مذهلة مع الرقم سبعة. وهذا ليس
غريباً، فهي السورة التي سماها الله بالسبع المثاني. لذلك فإن جميع
الحقائق الرقمية الواردة في هذا البحث جاءت من مضاعفات الرقم سبعة وهذا
يدل على أن خالق السماوات السبع سبحانه هو الذي أنزل القرآن وحفظه إلى يوم
القيامة.


يقول عز وجل في محكم التنزيل: (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) (الحجر:87). وفي تفسير هذه الآية الكريمة يقول صلى الله عليه وسلم: (الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته) [رواه البخاري]. ونبدأ هذا البحث بسؤال ما هو سرّ تسمية هذه السورة بالسبع المثاني؟

من خلال الحقائق الواردة في هذا البحث سوف نبرهن على وجود معجزة رقمية في سوره الفاتحه
يعجز البشر عن الإتيان بمثلها: أساس هذه المعجزة هو الرقم سبعة. ونبدأ
هذه الرحلة التدبرية بالحقيقة الأولى مستجيبين لنداء المولى تبارك شأنه: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء:82).



الحقيقة الأولى

عدد آيات سوره الفاتحه
هو سبع آيات. الرقم سبعة له حضور خاص عند كل مؤمن. فعدد السماوات 7 وعدد
الأراضين 7 وعدد أيام الأسبوع 7 وعدد الأشواط التي يطوفها المؤمن حول
الكعبة 7، وكذلك السعي بين الصفا والمروة 7 ومثله الحصيات التي يرميها
المؤمن 7، والسجود يكون على سبعة أَعْظُم، وقد تكرر ذكر هذا الرقم في
أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم مثل: (سبعة يظلهم الله في ظله...، اجتنبوا السبع الموبقات.....) وغير
ذلك مما يصعب إحصاؤه. وهذا التكرار للرقم سبعة لم يأتِ عبثاً أو
بالمصادفة. بل هو دليل على أهمية هذا الرقم حتى إن الله تعالى قد جعل لجهنم
سبعة أبواب وقد تكررت كلمة (جهنم) في القرآن كله 77 مرة، وهذا العدد من مضاعفات السبعة:



لجهنم سبعة أبواب وتكررت كلمة (جهنم) في القرآن 77 مرة أي 7 × 11

الحقيقة الثانية

عدد الحروف الأبجدية للغة العربية التي هي لغة القرآن 28 حرفاً، وهذا العدد من مضاعفات السبعة:


عدد حروف لغة القرآن هو 28 حرفاً = 7 × 4

سبعة حروف غير موجودة في سوره الفاتحه وهي (ث، ج، خ، ز، ش، ظ، ف)، فيكون عدد الحروف الأبجدية في سوره الفاتحه 21 حرفاً وهذا العدد أيضاً من مضاعفات السبعة:


عدد الحروف الأبجدية في سوره الفاتحه هو 21 حرفاً = 7 × 3

الحقيقة الثالثة

في القرآن الكريم حروف ميَّزها الله تعالى ووضعها في مقدمة تسع وعشرين سوره
سُمّيت بالحروف المقطعة في أوائل السور، وأفضّل تسميتها بالحروف المميزة،
عدد هذه الحروف عدا المكرر هو 14 حرفاً وهذا العدد من مضاعفات الرقم
سبعة:



عدد الحروف المقطعة في القرآن (عدا المكرر) هو 14 حرفاً = 7 × 2

والعجيب أن هذه الحروف الأربعة عشر موجودة كلها في سوره الفاتحة، وإذا قمنا بعدّ هذه الحروف في السورة لوجدنا بالضبط 119 حرفاً، وهذا العدد من مضاعفات السبعة:


عدد الحروف المقطعة في سوره الفاتحه(عدا المكرر) هو 14 حرفاً = 7 × 2

عدد الحروف المقطعة فيسوره الفاتحه (مع المكرر) هو 119 حرفاً = 7 × 17

الحقيقة الرابعة

من أعجب التوافقات مع الرقم سبعة أن عدد حروف لفظ الجلالة (الله) في سوره الفاتحه هو سبعة في سبعة!! فهذا الإسم مؤلف من ثلاثة حروف أبجدية هي الألف واللام والهاء، وإذا قمنا بعدّ هذه الحروف في سوره الفاتحه وجدنا 49 حرفاً وهذا العدد من مضاعفات السبعة مرتين:

عدد حروف الألف واللام والهاء في سوره الفاتحه هو 49 حرفاً = 7 × 7
الحقيقة الخامسة

ذكرنا
بأن عدد الحروف المقطعة في القرآن هو 14 حرفاً أي 7 × 2، والعجيب أن عدد
الافتتاحيات عدا المكرر هو أيضاً 14. وأول افتتاحية هي (الــم) هذه الحروف الثلاثة تتكرر في
سوره الفاتحه بشكل مذهل. فلو قمنا بعدّ حروف الألف و اللام الميم في السورة لوجدناها: 22 – 22 – 15 حرفاً، أي:

حرف الألف حرف اللام حرف الميم

22 22 15

والرؤية
الجديدة التي يقدمها البحث هي صف الأرقام صفّاً. وعندما نقوم بصفّ هذه
الأرقام يتشكل لدينا العدد 152222 هذا العدد من مضاعفات السبعة:


تكرار حروف (الــم) في الفاتحه هو 22 22 15 = 7 × 21746

ولكن الأعجب من ذلك أن هذا النظام يتكرر مع أول آية في القرآن الكريم وهي (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) (الفاتحة:1). هذه الآية الكريمة عدد حروف الألف واللام والميم هو 3-4-3 حرفاً:



حرف الألف حرف اللام حرف الميم

3 4 3

ونصفّ هذه الأرقام لنجد عدداً من مضاعفات السبعة بل يساوي سبعة في سبعة في سبعة!



تكرار حروف (الــم) في البسملة هو 343 = 7 × 7× 7


الحقيقة السادسة

الآية التي تحدثت عن سوره الفاتحه هي قوله تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) (الحجر:87)، لقد وضع الله هذه الآية في سوره الحجر التي تبدأ بالحروف المميزة (الــر)، السؤال: هل من معجرة وراء ذلك؟ إن عدد حروف الألف واللام والراء في هذه الآية هو: 7-4-1 حرفاً مع ملاحظة أن كلمة (آتَيْنَكَ) قد كتبت في القرآن من دون ألف:



حرف الألف حرف اللام حرف الراء

7 4 1

والعجيب أن العدد الناتج من صف هذه الأرقام هو 147 من مضاعفات السبعة مرتين:

تكرار حروف (الـر) في آية السبع المثاني هو 147 = 7 × 7 × 3

والأعجب من ذلك أن تكرار الحروف ذاتها في سوره الفاتحه تشكل عدداً من مضاعفات السبعة مرتين أيضاً!! فحرف الألف تكرر في سوره الفاتحه 22 مرة ومثله حرف اللام أما حرف الراء فقد تكرر في سوره الفاتحه 8 مرات:



حرف الألف حرف اللام حرف الراء

22 22 8

هذه الأرقام تشكل عدداً هو 22-22-8 من مضاعفات الرقم سبعة:


تكرار حروف (الـر) في سوره السبع المثاني: 22 22 8 = 7×7×1678

هذا ليس كل شيء، فهنالك مزيد من الارتباط لكلمات السورة والآية، فعدد كلمات سوره الفاتحه هو 31 كلمة، وعدد كلمات الآية التي تحدثت عن سوره الفاتحه هو 9 كلمات، على اعتبار أن واو العطف كلمة مستقلة:



عدد كلمات سوره السبع المثاني عدد كلمات آية السبع المثاني

31 9

أما العدد الناتج من صف هذين الرقمين فهو 31 9 من مضاعفات السبعة مرتين أيضاً:


عدد كلمات سوره السبع المثاني وآية السبع المثاني هو 31 9 = 7×7× 19

وسبحان الله العظيم! آية تتحدث عن السبع المثاني جاءت فيها حروف (الر) تشكل عدداًً من مضاعفات 7×7، وتتكرر الحروف ذاتها في سوره
السبع المثاني لتشكل عدداً من مضاعفات 7×7 أيضاً. وتأتي كلمات السورة مع
الآية لتشكل عدداً من مضاعفات 7×7 كذلك، أليست هذه معجزة تستحق التدبّر؟



الحقيقة السابعة

من عجائب أمّ القرآن أنها تربط أول القرآن بآخره، ويبقى الرقم 7 هو أساس هذا الترابط المذهل، فأول سوره في القرآن هي الفاتحه ورقمها 1، وآخر سوره في القرآن هي سوره الناس و رقمها 114، هذان العددان يرتبطان مع بعضها ليشكلان عدداً مضاعفات السبعة:


رقم أول سوره وآخرسورة في القرآن هو 1 114 = 7 × 163


الحقيقة الثامنة

العجيب أيضاً ارتباط أول كلمة مع آخر كلمة من القرآن بشكل يقوم على الرقم 7. فأول كلمة في القرآن هي (بسم) وآخر كلمة فيه هي (الناس). ولو بحثنا عن تكرار هاتين الكلمتين في القرآن كله نجد أن كلمة (اسم) قد تكررت 22 مرة، أما كلمة (الناس) فقد تكررت في القرآن 241 مرة، ومن جديد العدد المتشكل من صفّ هذين العددين من مضاعفات الرقم سبعة:

تكرار أول كلمة وآخر كلمة في القرآن: 22 241 = 7 × 3446

الحقيقة التاسعة

أول آية وآخر آية في القرآن ترتبطان مع الرقم سبعة أيضاً. فكما نعلم أول آية من القرآن (وهي الآية الأولى من سوره الفاتحة) هي (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) (الفاتحة:1)، عدد حروف كل كلمة هو: 3 -4-6-6 حرفاً: العدد المتشكل من صفّ هذه الأرقام هو 6643 من مضاعفات الرقم سبعة:


مصفوف حروف أول آية من القرآن هو 6643 = 7 × 949

ولكي لا يظن أحد أن هذه النتيجة جاءت بالمصادفة نذهب إلى آخر آية من القرآن الكريم (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) (الناس:6)، عدد حروف كل كلمة هو: 2 - 5 - 1 - 5 حرفاً، والعدد المتشكل من صف هذه الأرقام هو 5152 من مضاعفات الرقم سبعة:


مصفوف حروف آخر آية من القرآن هو 5152 = 7 × 736

إذن الرقم سبعة يربط أول سوره بآخر سورة، أول كلمة بآخر كلمة، أول آية مع آخر آية، والسؤال: هل جاءت جميع هذه التوافقات بالمصادفة؟


الحقيقة العاشرة

هذا الترابط والتماسك الرقمي لايقتصر على أول القرآن وآخره، بل تجده في أول الفاتحه وآخرها أيضاً. فأول آية من الفاتحه هي (بسم الله الرحمن الرحيم) عدد حروفها 19حرفاً، وآخر آية من الفاتحه هي: (صرط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) عدد حروفها 43 حرفاً. العجيب أن العدد الناتج من صفّ هذين العددين 19 – 43 من مضاعفات السبعة:


حروف أول آية وآخر آية من الفاتحه 4319 = 7 × 617

ولكي ننفي أي مصادفة عن هذه الحقيقة نحصي عدد الحروف الأبجدية التي تركبت منها أول آية و آخر آية من الفاتحه لنجدها: 10 و 16 حرفاً، وهنا من جديد يتجلى الرقم سبعة ليربط بين هذين العددين:


الحروف الأبجدية في أول وآخر آية من الفاتحة: 10 16 = 7 × 230

بقي أن نشير إلى أن عدد كلمات أول آية هو 4 وآخر آية هو 10 ومجموع هذين العددين هو من مضاعفات الرقم سبعة:

مجموع كلمات أول آية وأخر آية من الفاتحة: 4 + 10 = 14 = 7 × 2



سورة الفاتحه
سمّاها الله السبع المثاني، ولذلك فإن عدد آياتها سبع، وعدد الحروف التي
تتألف منها عدا المكرر 21 حرفاً أي 7×3 وعدد حروف لفظ الجلالة (الله) أي
الألف واللام والهاء هو 49 حرفاً أي 7×7 ، ولو قمنا بعد الحروف المشددة
نجد 14 حرفاً أي 7×2، ولو قمنا بعد النقط على الحروف نجد 56 نقطة أي 7×8،
وهنالك مئات التناسقات السباعية في هذه السورة العظيمة، فهل ندرك من خلال
هذه الحقائق الرقمية سر تسمية هذه السورة بالسبع المثاني؟!!





الحقيقة الحادية عشرة

في هذه الحقيقة نجيب عن سؤال: لماذا قسَّم الله تعالى سوره الفاتحه سبع آيات؟ ولماذا جاءت نهاية كل آية بكلمة محددة؟ والجواب عن هذا هو وجود إعجاز مذهل! ففي سوره الفاتحه دينا سبع آيات كل آية ختمت بكلمة وهذه الكلمات هي: (الرحيم – العلمين - الرحيم – الدين – نستعين – المستقيم – الضالين)
وقد سميت هذه الكلمات قديماً فواصل السورة فهي التي تفصل بين الآيات.
العجيب والعجيب جداً أن حروف هذه الكلمات السبع جاءت بنظام يقوم على الرقم
سبعة لخمس مرات متتالية. فلو قمنا بعدّ حروف هذه الكلمات السبع نجدها على
الترتيب 6-7-6-5-6-8-7 حرفاً، إن العدد المتشكل من صف هذه الأرقام هو
7865676 من مضاعفات السبعة خمس مرات!!!


مصفوف حروف فواصل السورة هو 7865676 = 7×7×7×7×7×468

الحقيقة الثانية عشرة

كل سوره
في القرآن تتميز برقمين: رقم السورة وعدد آياتها. ومن عجائب أمّ القرآن
هو ارتباط أرقامها مع أرقام السور العظيمة في القرآن ومنها السورة التي
تعدل ثلث القرآن وهي سوره الإخلاص. إن رقم الفاتحه 1 وآياتها 7 ورقم الإخلاص 112 وآياتها 4، والعدد الناتج من صفّ هذه الأعداد 1-7-112-4 من مضاعفات السبعة:


رقم وآيات سورتي الفاتحه والإخلاص هو 411271 = 7× 58753

الحقيقة الثالثة عشرة

من السور العظيمة التي كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يكثر من قراءتها المعوذتين: سوره الفلق وسورة الناس وهما آخر سورتين في القرآن، والعجيب جداً هو ارتباط سوره الفاتحه مع هاتين السوريتن بالمعادلة ذاتها: رقم سوره الفاتحه 1 وآياتها 7 ورقم سوره الفلق 113 وآياتها 5، والعدد الذي يمثل هذه الأرقام 1-7-113-5 من مضاعفات السبعة:

رقم وآيات سورتي الفاتحه والفلق هو 511371 = 7× 73053

رقم سوره الفاتحه 1 وآياتها 7 ورقم سوره الناس 114 وآياتها 6، والعدد الذي يمثل هذه الأرقام 1-7-114-6 من مضاعفات السبعة مرتين! وهذا يؤكد وجود النظام المحكم للرقم سبعة:

رقم وآيات سورتي الفاتحه والناس هو 611471 = 7 × 7 × 12479

إذن ترتبط الفاتحه
التي هي أم الكتاب مع آخر ثلاث سور من الكتاب بنفس الرباط القائم على
الرقم سبعة دائماً، وهنا نتساءل: هل يوجد كتاب واحد في العالم يحتوي على
مثل هذا النظام العجيب والفريد؟


الحقيقة الرابعة عشرة

يرتبط رقم وآيات الفاتحه مع كلمات الفاتحة، فرقم السورة 1 وآياتها 7 وكلماتها 31 والعدد الناتج من هذه الأرقام هو: 1-7-31 من مضاعفات السبعة:

رقم وآيات وكلمات سوره الفاتحه هو 1 7 31 =7× 453

وكما نرى جميع الأعداد الناتجة من القسمة على سبعة هي أعداد صحيحة ليس فيها فواصل أو كسور.

الحقيقة الخامسة عشرة

من
أعجب عجائب هذه السورة كما رأينا سابقاً أن عدد حروف لفظ الجلالة فيها هو
بالتمام والكمال 7×7 حرفاً. ولكن كيف توزعت هذه الأحرف التسعة والأربعين
على كلمات السورة؟ لنكتب سوره الفاتحه كاملة كما كتبت في كتاب الله تعالى: (بسم اللـهالرحمن الرحيم * الحمد للـه رب العلمين * الرحمن الرحيم * ملك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين* اهدناالصرط المستقيم * صرط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولاالضالين). إذا أخرجنا من كل كلمة حروف الألف واللام والهاء، أي ماتحويه كل كلمة من حروف لفظ الجلالة (الله) نجد العدد:


4202202120223020022012230322240

هذا
العدد على ضخامته من مضاعفات الرقم سبعة! من عجائب هذا النظام المحكم أنه
يبقى قائماً مع البسملة أو من دونها. وهذا يوافق بعض قراءات القرآن التي
لا تعد البسملة آية من الفاتحة! إذن: تتعدد القراءات ويبقى النظام واحداً
وشاهداً على وحدانية الله عزَّ وجلَّ. وبالنتيجة نجد أن عدد حروف الألف
واللام والهاء في (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) (الفاتحة:1) هو 2240 وهذا العدد من مضاعفات السبعة:


توزع حروف لفظ الجلالة في كلمات البسملة هو 2240 = 7 × 320

أليس هذا النظام هو بمثابة توقيع من الله جل وعلا على أنه هو الذي أنزل هذه السورة؟

الحقيقة السادسة عشرة

إن الإعجاز المُحكَم يشمل جميع حروف هذه السورة! فكما رأينا سوره الفاتحه تتركب من 21 حرفاً أبجدياً، نكتب هذه الحروف مع تكرار كل منها في السورة حسب الأكثر تكراراً. أي نرتب حروف الفاتحه مع عدد مرات ذكر كل حرف وذلك الأكبر فالأصغر لنجد:

ا ل م ي ن ر ع هـ ح ب د و س ك ت ص ط غ ض ق ذ

22 22 15 14 11 8 6 5 5 4 4 4 3 3 3 2 2 2 2 1 1

إن العدد الناتج من صفّ هذه التكرارت لجميع حروف الفاتحه هو:

11222233344455681114152222

وهذا
العدد الضخم من مضاعفات السبعة!!! وهنا نتوجه بسؤال لكل من بشك بهذا
القرآن: هل كان لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو النبي الأميّ حاسبات
إلكترونية متطورة لمعالجة مثل هذه الأعداد الضخمة؟


الحقيقة السابعة عشرة

من السهل أن يأتي من يقول إن تكرار هذه الحروف جاء بالمصادفة! ومع أنه لا مصادفة في كتاب الله تعالى. نلجأ إلى أول آية من الفاتحه وهي (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) (الفاتحة:1)
لنجد نظاماً مُحكماً لتكرار حروفها: فالبسملة مؤلفة من (10) حروف أبجدية
نكتبها مع تكرار كل مهنا بنفس الطريقة السابقة حسب الأكثر تكراراً:


الحرف: ل م أ ر ح ب س هـ ن ي

تكراره: 4 3 3 2 2 1 1 1 1 1

إن العدد الذي يمثل تكرار حروف البسملة هو 1111122334 من مضاعفات الرقم 7. إن هذه الحقائق تؤكد أنه لو تغير حرف واحد من سوره الفاتحه لاختل هذا النظام الدقيق، وفي هذا دليل على صدق كلام الله سبحانه وتعالى القائل: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9). وعلى سبيل المثال نجد بعض كلمات السورة مثل (العلمين، ملك، الصرط)
قد كتب من دون ألف، فلو فكر أحد بإضافة حرف أو حذفه فسيؤدي ذلك إلى
انهيار البناء الرقمي المحكم للسورة ويختفي إعجاز الرقم سبعة فيها. وفي
هذا برهان على أن الله قد حفظ كتابة لفظاً ورسماً، وأن القرآن الذي بين
أيدينا قد وصلنا كما أنزله الله تعالى قبل أربعة عشر قرناً.


الحقيقة الثامنة عشرة

قد
يقول قائل: ماذا عن لفظ كلمات القرآن وإعجازها؟ نقول وبكل ثقة إن المعجزة
تشمل الرسم واللفظ معاً. ففي كلمات السورة أحرف تُلفظ مرتين ولكنها تكتب
مرة واحدة وهي الأحرف المشدَّدة، فهل من نظام محُكم لهذه الحروف؟ من عجائب
السبع المثاني أن الحروف المشدَّدة فيها عددها 14 من مضاعفات السبعة.
والأعجب من هذا الطريقة التي توزعت بها هذه الشدَّات الأربعة عشر، فعدد
آيات الفاتحه هو سبع آيات، كل آية تحوي عدداً محدداً من الحروف المشدُدة كما يلي:



رقم الآية: (1) (2) (3) (4) (5) (6) (7)

عدد الحروف المشدَّدة: 3 2 2 1 2 1 3

إن العدد الذي يمثل هذه الأرقام هو 3121223 من مضاعفات السبعة! والأغرب أيضاً أن عدد كلمات الفاتحه 31 كلمة، والعجيب جداً الطريقة التي توزعت بها الحروف المشدَّدة على هده الكلمات. لنكتب سوره الفاتحه من جديد مع الشدَّات الأربعة عشر: (بسم اللّه الرّحمن الرّحيم. الحمد لـلّه ربّ العلمين. الرّحمن الرّحيم. ملك يوم الدّين. إيّاك نعبد وإيَّاك نستعين. اهدنا الصّرط المستقيم. صرط الّذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضَّالّين ). إذا
كتبنا رقماً يعبر عن عدد الشدات في كل كلمة نجد العدد مصفوفاً يساوي:
(2000000010010010011001101101110) هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة! إذن
في لفط الفاتحه عدد
الحروف المشدَّدة من مضاعفات السبعة، وتوزعها على الآيات يعطي عدداَ من
مضاعفات السبعة، وتوزعها على الكلمات أيضاً يعطي عدداًَ من مضاعفات
السبعة. ألا تكفي هذه الحقائق لنزداد إيماناً بعظمة هذه السورة وعَظَمة
منزلها سبحانه وتعالى؟


معجزة أم مصادفة؟!

بعدما
رأينا هذه الحقائق الرقمية الثابتة يبرز سؤال: كيف جاءت هذه الحقائق؟
ولدينا احتمالان لا ثالث لهما. الاحتمال الأول هو المصادفة، ومع أن
المصادفة لا يمكن أبداً أن تتكرر بهذا الشكل الكبير في السورة ذاتها: إلا
أننا نستطيع حساب احتمال المصادفة رياضياً وذلك حسب قانون الاحتمالات.


ففي
أي نص أدبي احتمال وجود عدد من مضاعفات السبعة هو 1/7. ولكي نجد عددين من
مضاعفات السبعة في نفس النص فإن احتمال المصادفة هو 1/7 × 7 وهذا يساوي
1/49. حتى نجد ثلاثة أعداد تقبل القسمة على سبعة في نفس النص فإن حظ
المصادفة في ذلك هو 1/7×7×7 أي 1/343 وكما نرى تضاءلت المصادفة بشكل كبير
مع زيادة الأعداد القابلة للقسمة على سبعة.


وفي سوره الفاتحه
رأينا أكثر من ثلاثين عملية قسمة على سبعة! إن احتمال المصادفة رياضياً
لهذه الأعداد هو: 1/7 ×7×7...... ثلاثين مرة ، وهذا يساوي أقل من واحد
على عشرين مليون مليون مليون مليون!! فهل يمكن تحقيق مثل هذا الاحتمال
الشديد الضآلة؟ إن كل من لا تقنعه هذه الأرقام نقول له كما قال الله
تعالى: (فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين)
[الطور: 52/34]. إذن الاحتمال المنطقي لوجود هذا النظام المعجز في كتاب
أنزل قبل أربعة عشر قرناً هو أن الله تعالى هو الذي أنزل القرآن وقال فيه: (قُلْ
لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ
هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ ظَهِيراً) (الاسراء:88).


خاتمة

إن
طريقة صفّ الأرقام أو السلاسل الحسابية الموجودة في القرآن والمكررات
الرقمية وتوزع الأرقام على الكلمات لم تكتشف إلا حديثا، أليس في هذا دليلاً
على أن القرآن قد سبق العلم الحديث بأربعة عشر قرناً؟ أليس هذا النظام
العجيب دليلاً على أن البشر عاجزون عن الإتيان بمثله؟


وتأمل معي قوله تبارك وتعالى: (أَمْ
يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ
اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (يونس:38)
. فكل من لديه شك بمصداقية هذا القرآن نقول له: هل تستطيع أن تأتي بسورة لا تتجاوز السطرين كسورة الفاتحه
وتـنظِّم حروفها وكلماتها بمثل هذا النظام المعجز؟ بالتأكيد سوف تفشل كل
محاولات تقليد هذا النظام الرقمي لسبب بسيط وهو أن طاقة البشر محدودة.
ويبقى القانون الإلهي: (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ
مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ
وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)
(البقرة:23)
.





*.*.*.*.*.*.*. التوقيع .*.*.*.*.*.*.*




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://friends100.own0.com
اجمل ايام حياتى
مشرفه قسم ملتقي الاعضاء والتواصل
مشرفه قسم ملتقي الاعضاء والتواصل
avatar

انثى 1
نقاط : 1508
عدد المساهمات : 1390
التقييم : 3
تاريخ التسجيل : 12/07/2010
4


مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز العددي في سوره الفاتحه   الأحد فبراير 20, 2011 8:13 pm






*.*.*.*.*.*.*. التوقيع .*.*.*.*.*.*.*







[center]



اجل سأغيب عنكم لكنى حتما سأعود[/center]







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الرومانسي الحزين
Admin
Admin
avatar

ذكر 1
نقاط : 5924
عدد المساهمات : 4949
التقييم : 7
تاريخ التسجيل : 28/05/2010
الموقع : momen_201096
10


مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز العددي في سوره الفاتحه   الخميس فبراير 24, 2011 3:09 pm

جزاكي الله خير الجزاء لمرورك الجميل

نورتيني وشرفتيني

تقبلي تحياتي وتقديري

دومتي بود والف خير





*.*.*.*.*.*.*. التوقيع .*.*.*.*.*.*.*




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://friends100.own0.com
 
الاعجاز العددي في سوره الفاتحه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاصدقاء :: friends 4 ever :: اسلاميات :: ♥ஓ♥ القران الكريم ♥ஓ♥-
انتقل الى: